مساحة إعلانية

آيفون 13 برو ماكس للبيع بأفضل حالة | للتواصل: 01080493520

 

آيفون 13 برو ماكس للبيع بأفضل حالة | للتواصل: 01080493520

إذا كنت تبحث عن التوازن المثالي بين الأداء الخارق، البطارية العملاقة، والسعر الممتاز مقارنة بأحدث الهواتف، فإن آيفون 13 برو ماكس (iPhone 13 Pro Max) لا يزال الخيار الأول لعشاق التميز.



نعرض لكم اليوم نسخة بحالة ممتازة "كسر زيرو" للبيع، وجاهزة للاستخدام الفوري. للتفاصيل والمعاينة يمكنك الاتصال مباشرة على الرقم: 01080493520.

لماذا تختار آيفون 13 برو ماكس؟

رغم صدور إصدارات أحدث، يظل هذا الهاتف "الدبابة" المفضلة لدى الكثيرين بفضل خاماته القوية وعمره الافتراضي الطويل. إليك أبرز ما يجعله صفقة رابحة:

  • البطارية الأقوى في فئته: يأتي الهاتف ببطارية ضخمة بسعة 4352 مللي أمبير، وتعتبر من أفضل البطاريات التي صنعتها آبل؛ حيث يمكنها العمل ليومين كاملين من الاستخدام المتوسط دون الحاجة لإعادة الشحن.

  • شاشة Super Retina XDR مع ProMotion: شاشة عملاقة بمقاس 6.7 بوصة تدعم معدل التحديث الذكي 120Hz، مما يمنحك سلاسة فائقة أثناء التصفح والألعاب لا تختلف عن الهواتف الأحدث.

  • أداء جبّار بمعالج A15 Bionic: المعالج سداسي النواة مع كارت شاشة بـ 5 أنوية يضمن لك تشغيل أثقل الألعاب والبرامج وتعديل الفيديوهات دون أي تهنيج أو ارتفاع في درجة الحرارة.

  • كاميرات احترافية وعزل سينمائي: يحتوي على 3 كاميرات خلفية بدقة 12 ميجابكسل تدعم الوضع السينمائي (Cinematic Mode) لتصوير فيديوهات تعزل الخلفية بشكل احترافي، بالإضافة إلى ميزة التصوير المايكرو (Macro) للأشياء القريبة جداً بدقة متناهية.



مواصفات وحالة الجهاز المعروض للبيع

الميزةتفاصيل الجهاز
الحالة العامةممتازة (بدون خدوش أو عيوب صيانة)
الألوان المتاحةيرجى الاستفسار عن اللون الحالي عند الاتصال
حالة البطاريةنسبة ممتازة تضمن لك أداء يدوم طويلاً
المشتملاتالكرتونة الأصلية مع كابل الشحن

ملاحظة للمشتري: الجهاز فابريكا بالكامل، لم يخضع لأي عمليات صيانة، وتم فحص جميع وظائفه (Face ID، الكاميرات، الشاشة، الشبكة) وتعمل بكفاءة 100%.

للتواصل والشراء

البيع كاش والمعاينة في مكان عام لضمان أمان الطرفين وفحص الهاتف براحتك قبل الدفع.

  • رقم الهاتف الذكي المباشر: 01080493520

سارع بالاتصال بحكم أن هذه الحالات "كسر الزيرو" تباع سريعاً نظراً للطلب العالي عليها!

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا